<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<rss version="2.0">
  <channel>
    <title>انتوني ويتوني</title>
    <link>http://www.anthonyzeitouni.com/arabic/</link>
    <description></description>
    <lastBuildDate>Mon, 21 May 2012 14:20:52 +0300</lastBuildDate>
    <docs>http://backend.userland.com/rss/</docs>
    <generator>www.Rasme.com</generator>
    <category>News</category>
    <managingEditor>anthonygaz at gmail dot com</managingEditor>
    <webMaster>anthonygaz at gmail dot com</webMaster>
    <language>ar</language>
        <image>
      <title>انتوني ويتوني</title>
      <url>http://www.anthonyzeitouni.com/arabic/images/logo.png</url>
      <link>http://www.anthonyzeitouni.com/arabic/</link>
      <width>144</width>
      <height>51</height>
    </image>
            <item>
      <title>الشريعة والتشدد تقرير عن مجلس السياسات الخارجية</title>
      <link>http://www.anthonyzeitouni.com/arabic/modules/news/article.php?storyid=19</link>
      <description>الحصول على النفوذ بإستخدام الشريعه&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أنتوني زيتوني&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هل الشريعة الإسلامية تُشرع إستخدام العنف؟ ، بحث الشريعة والتشدد لتنونى جونسون هو محاوله للنظر في المحاولات المتشددة لفرض نمط العنف في العالم باسم الشريعة الإسلامية، فهل &quot;القاعدة&quot; و &quot; الجماعات الإسلامية&quot; المشابهة تحاول أن تطبق الشريعة الإسلامية أم تتلاعب بها؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هل تجيز الشريعة الإسلامية إستعمال العنف؟ وما هي علاقة الشريعة بالتشدد؟ وهل لعمليات الذبح التي قام بها تنظيم &quot;القاعدة&quot; علاقة بتطبيق الشريعة الإسلامية كما أعلن منفذوها؟ وهل حاولت &quot;القاعدة و أخواتها&quot; فرض نمط من العنف على العالم باسم الإسلام؟&lt;br /&gt;</description>
      <pubDate>Fri, 24 Jul 2009 13:17:30 +0300</pubDate>
      <guid>http://www.anthonyzeitouni.com/arabic/modules/news/article.php?storyid=19</guid>
    </item>
        <item>
      <title>خطوط التصدّع في الجمهورية الإسلامية الإيرانية</title>
      <link>http://www.anthonyzeitouni.com/arabic/modules/news/article.php?storyid=18</link>
      <description>بقلم أنطوني زيتوني&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;بعد انقضاء أكثر من شهر على الانتخابات الرئاسية الإيرانية في 12 حزيران، لا تزال إيران تتخبّط في اضطرابات سياسية تسبّب بها سوء تصرّف المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي. من الواضح أنه فرض إراداته خلال الاحتجاجات على الانتخابات مستخدماً الـ&quot;باسداران&quot;، وميليشيا الباسيج المتشدّدة، وكذلك أجهزة سرية أخرى ضد شعبه.&lt;br /&gt;آية الله علي خامنئي هو العائق الآن. أصبح حامي أحمدي نجاد بدلاً من أن يكون &quot;أب كل الإيرانيين&quot; بموجب ما ينص عليه الدستور. كان يُفترَض بسلطته أن تجعله ينأى بنفسه عن الجماهير، مما يسمح له بأن يجد حلاً حكيماً وعادلاً للخلاف بشأن الانتخابات الرئاسية. بدلاً من ذلك، أعلن أن إعادة انتخاب أحمدي نجاد هي &quot;نصر إلهي&quot;.&lt;br /&gt;بعد أسبوع من الانتخابات، خلال إلقائه خطابه في جامعة طهران في 19 حزيران، ارتكب خطأ أساسياً. فقد قطع الطريق أمام أي تسوية في موضوع الانتخابات المتنازع عليها، وأمر مواطنيه بقسوة بأن يوقفوا احتجاجاتهم ويعودوا إلى منازلهم ويمتثلوا للنتائج. وعلاوة على ذلك، أعلن أن &quot;آراء أحمدي نجاد قريبة جداً من آرائي&quot;.&lt;br /&gt;</description>
      <pubDate>Thu, 23 Jul 2009 18:45:15 +0300</pubDate>
      <guid>http://www.anthonyzeitouni.com/arabic/modules/news/article.php?storyid=18</guid>
    </item>
        <item>
      <title>تعليقاً على مقال جهاد الزين &amp;quot;جوزف بايدن ونحن: الحل السوري&amp;quot; &amp;quot;ورش عمل&amp;quot; لحلول خلاقة؟</title>
      <link>http://www.anthonyzeitouni.com/arabic/modules/news/article.php?storyid=17</link>
      <description>بقلم أنتوني زيتوني &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;صدقت أستاذ جهاد، فالمسار السوري يبدو اليوم أقّل تعسّراً من المسار الفلسطيني. وربما يكون الأكثر جهوزية للسير فيه، ولا أقول للحلّ. نتنياهو غير راغب، ولا قادر، على تقديم أي تنازل – ولو لفظياً – في موضوع حلّ الدولتين الفلسطينية والإسرائيلية. ولا أعتقده قادراً على التقدّم على المسار السوري.&lt;br /&gt;أيضاً نتنياهو، المؤمن بأن سياسته هي بوابة أوباما الوحيدة الى المنطقة، يرغب بتلقينه  درساً قاسياً حول حتمية فشل رؤيته الشرق الأوسطية المبنية على &quot;الديبلوماسية المبدئية&quot; مع كلِّ من سوريا وإيران. وقد يكون الموضوع السوري هو &quot;المطّب&quot; المُعَد للرئيس الأميركي من قِبل صديقه &quot; اللدود&quot; نتنياهو، ليفشل أوباما في عزل إسرائيل عن الملف الإيراني. وتنطلق يّد نتنياهو للعبث في المنطقة من جديد.</description>
      <pubDate>Sun, 24 May 2009 17:01:14 +0300</pubDate>
      <guid>http://www.anthonyzeitouni.com/arabic/modules/news/article.php?storyid=17</guid>
    </item>
        <item>
      <title>الشراكة مع العالم الإسلامي</title>
      <link>http://www.anthonyzeitouni.com/arabic/modules/news/article.php?storyid=16</link>
      <description>أنتوني زيتوني&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ماذا تريد أميركا من المسلمين؟ وماذا يريد المسلمون منها؟ اين الخلل في علاقة الغرب مع العالم الإسلامي؟ والى متى يستمر سوء الفهم والتفاهم قائماً بين الجانبين؟.&lt;br /&gt;</description>
      <pubDate>Tue, 12 May 2009 12:08:18 +0300</pubDate>
      <guid>http://www.anthonyzeitouni.com/arabic/modules/news/article.php?storyid=16</guid>
    </item>
        <item>
      <title>مشاكل العُبور: أنابيب النفط كمصدر للنِزاعات</title>
      <link>http://www.anthonyzeitouni.com/arabic/modules/news/article.php?storyid=14</link>
      <description>أنتوني زيتوني&lt;br /&gt;ما هي الأهمية السياسية والإقتصادية لإنابيب نقل النفط والغاز الطبيعي من منابعه الى الدول المستهلكة؟ وهل ستزداد أهمية هذه الأنابيب في أسواق الطاقة العالمية مستقبلاً؟ لماذا حفل تاريخ نقل النفط عبر الأنابيب بالنزاعات بين الدول الأطراف؟ وهل أنابيب النفط هي أحد مصادر النزاعات الدولية ؟ أم أن المشاكل السياسية بين الدول تنعكس على نقل النفط بينها؟ وما العمل لجعل نقل النفط أقل إثارة للمشاكل بين الدول ؟.</description>
      <pubDate>Tue, 12 May 2009 11:50:00 +0300</pubDate>
      <guid>http://www.anthonyzeitouni.com/arabic/modules/news/article.php?storyid=14</guid>
    </item>
      </channel>
</rss>
